اشتراك تبرع

لست مشتركاً بعد

اختيار الصيغة الخاصة بك وإنشاء حسابك للوصول إلى الموقع بأكمله.

اشتراكات المؤسسات

انقر هنا للدخول عبر حساب شركتك، جامعتك أو مؤسستك ... دخول
نشرية شهرية اخبارية نقدية تحليلية
Le Monde diplomatique

التجربة‭ ‬السيادية‭ ‬في‭ ‬كوسوفو

بحصولها على %50،3 من الأصوات المصرّح بها بمناسبة الانتخابات التشريعية ليوم 14 فيفري/شباط الماضي، حققت حركة اليسار السيادي في كوسوفو انتصارا ساحقا على منافسيها، ولا سيما أحزاب القادة السابقين لحرب جيش تحرير كوسوفو. هكذا، أصبح ألبين كورتي، القيادي الكاريزماتي لحركة «تقرير المصير» رئيسا للحكومة. كان قد اضطلع سابقا بهذه المهمة بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2019، لكن تمت الإطاحة بفريقه الحكومي في مارس/آذار 2020، في قلب أزمة جائحة كوفيدـ19، في أعقاب انسحاب شريكه في الحكومة، الرابطة الديمقراطية لكوسوفو (وسط اليمين)، تحت ضغط الإدارة الأمريكية آنذاك. كان دونالد ترامب يأمل وقتها في التوصل إلى اتفاق سريع بين بريستينا وبلغراد، يستند إلى فرضية تبادل الأراضي(1)، وهو اتفاق رفضت «حركة تقرير المصير» بنوده. في سبتمبر/أيلول 2020، حصل الرئيس الأمريكي على «اتفاق اقتصادي» لم يكن له أهمية كبرى(2).

 
في الوقت الذي تشهد فيه كوسوفو، منذ عمليات القصف على صربيا ربيع 1999، حالة انبهار كبيرة بأمريكا، منح ناخبوها غالبية أصواتهم إلى قيادي يضع نفسه في موقع ضحية محاولة «انقلاب» دبرتها الولايات المتحدة...
 
صرّح كورتي بأن أولوياته ستتمثل في مكافحة الرشوة والفساد، والوضعية الاقتصادية والصحية والاجتماعية، وليس الحوار مع بلغراد. لكن، أي هامش تحرك يملكه الرجل؟ تحتفظ قوى اليسار بمنطقة البلقان دوما ببعض مشاعر الريبة إزاء «حركة تقرير المصير»، بالنظر إلى مرجعياتها القومية المعلنة، لكن الجميع يتابع باهتمام
التجربة الجارية. ذلك، لأنّ كورتي قد برهن على أن إحداث تغيير جذري، أمر ممكن، حتى دون موافقة الغرب.
 
 
 
1) «في البلقان، الحدود تتحرك والمنطق الإثني لا يزال قائما»، لوموند ديبلوماتيك، أوت/آب 2019.
2) سارج حليمي، «استقالات زائفة»، لوموند ديبلوماتيك، أكتوبر/تشرين الأول 2020.
 
 
هذه الخدمة خاصة بالمشتركين

شارك هذه المقالة /