اشتراك تبرع

لست مشتركاً بعد

اختيار الصيغة الخاصة بك وإنشاء حسابك للوصول إلى الموقع بأكمله.

اشتراكات المؤسسات

انقر هنا للدخول عبر حساب شركتك، جامعتك أو مؤسستك ... دخول
نشرية شهرية اخبارية نقدية تحليلية
Le Monde diplomatique

الحــراك‭ ‬يستعيد ‬نشاطــه،‭ ‬لكنــه‭ ‬ينقســم

بعد أن انطلق موحّدا، أصبح يتعين على حركة الاحتجاج السلمي، أو الحراك، ضد السلطة الجزائرية أن يتعاطى مع تصاعد نزعة الخوف والريبة صلبه إزاء الحركة الإسلامية المحافظة «رشاد». إنها فرصة مواتية للسلطة التي تعمل على إدامة وضعية الفوضى والشقاق صلب الحراك، من أجل دعم حظوظ مرشحي النظام خلال الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 12 جوان/حزيران القادم.

بعد عام من التجميد التلقائي بفعل جائحة كوفيدـ19، تم استئناف مظاهرات الحراك في الجزائر، في تجاوز لتحذيرات السلطات التي لا تزال تمنع كل تجمع وذلك بذريعة رسمية تتمثل في الدواعي الصحية. هذا الحراك الاحتجاجي السلمي، الذي انطلق في فيفري/شباط 2019 من أجل معارضة عهدة رئاسية خامسة للرئيس السابق عبد ...

إقرأ المزيد

هذه الخدمة خاصة بالمشتركين

شارك هذه المقالة /