اشتراك تبرع

لست مشتركاً بعد

اختيار الصيغة الخاصة بك وإنشاء حسابك للوصول إلى الموقع بأكمله.

اشتراكات المؤسسات

انقر هنا للدخول عبر حساب شركتك، جامعتك أو مؤسستك ... دخول
نشرية شهرية اخبارية نقدية تحليلية
Le Monde diplomatique

«‬أنا‭ ‬من‭ ‬حـــزب‭ ‬العمـّــــال، وصـــوّتُ‭ ‬للمحافظيــــــن‮»‬

في مقال نشر على موقع «البريكست الكامل»، يفسّر الممثل كريس مكغلاد أسباب انقلاب معاقل عمّالية قديمة إلى اليمين خلال الانتخابات العامّة التي جرت يوم 12 ديسمبر/كانون الأول («لماذا انتهى الجدار الأحمر العمّالي إلى التهاوي»،17 ديسمبر/ كانون الأول ،thefullbright.com).
أنا من رادكار، وهي مدينة صناعيّة تقع على ضفاف نهر «تيس». لم يكن لنا أبدا نائب محافظ هنا. لكن ورغم أنّ التّوريس قد هدموا صناعتنا وأطفؤوا أفران الفحم وأغلقوا أكبر وأقدم الأفران العليا لأوروبا، فقد صوّتتْ رادكار للمحافظين يوم 12 ديسمبر/كانون الأول.
لماذا؟ لأن حزب العمل واقع تحت هيمنة البورجوازيين(...) الذي يمقتوننا. إنهم يستهزئون بنا بقدر ما يفعل المحافظون لكن ذلك لا يثير دهشتنا إذا كان من المحافظين.
الطبقة العمالية ليست متعصـّـبة. لا يعنيني عِرْقُك ولا دينك ولا توجّهك الجنسيّ(...). لكن ما إن أعْلِنتْ نتائجُ الانتخابات حتّى شرع البورجوازيّون التقدّميّون يسبّوننا ويلوموننا على أنّنا جَهَلة وأغبياءُ وعنصريّون. أخذوا يشرحون لنا أنّنا فقأنا عيونَنا بأيدينا. (...) هاهُمْ ينزلون إلى الشّوارع في المدن الكبرى للتّنديد بنتيجةِ انتخاب ديمقراطي ويغنّون «آه يا جيريمي كوربن». لكنْ أليسوا واعينَ بأنّ جيريمي كوربن يكره الاتحاد الأوروبي مثلنا تماما؟ هم مِن أنصار أوروبا، أما هو فلا، بلْ أجبرَه حزبُه على الدّفاع عن موقف لم يكن موافقا عليه.(...)
لم يعد حزب العمل يمثّل طبقة العمّال في الشّمال الشّرقي. لم تعد لدينا إمكانية تبليغ أصواتنا. عندئذ، صوّتْنا للهيئة التي وعدت بأن تحترم اختيارَنا عندما جرى الاستفتاءُ المتعلّق بمغادرة الاتّحاد الأوروبي سنة 2016.
لقد صدّعوا رؤوسنا بالفكرة القائلة إنّه يجب أن نكون متسامحين في المسائل الجنسية والنوع الاجتماعي والعِرْق والدّين. لكن عندما يتعلّق الأمر بطبقة العمّال – بيضا وسودا ومسلمين ومسيحيين-، تُصبح كلّ أنواع المَيْز ممكنةً. تسيطر الطبقة الوسطى التقدّميّة على كل المؤسسات التي ما فتئت تشتمنا قبل أن تحرّر صفحات لا تنتهي تعاتبنا فيها على كُرهنا لحزب العمّال الذي لم يعد يمثّلنا(...).
هذه الخدمة خاصة بالمشتركين

شارك هذه المقالة /