اشتراك تبرع

لست مشتركاً بعد

اختيار الصيغة الخاصة بك وإنشاء حسابك للوصول إلى الموقع بأكمله.

اشتراكات المؤسسات

انقر هنا للدخول عبر حساب شركتك، جامعتك أو مؤسستك ... دخول
نشرية شهرية اخبارية نقدية تحليلية
Le Monde diplomatique

قــابض أداءاتــك مدرجٌ في البورصــة

أثار تسرّبُ وثائق ماليّة (يزيد عددُها على أحد عشر مليون وثيقة) من مكتب الخدمات الماليّة الخاصّة «موساك فونسيكا»، في بنما، «صدمة ودُوارا وغثيانا» على حدّ عبارة افتتاحيّة صحيفة لوموند (بتاريخ 5 أفريل/نيسان 2015). النشْرُ كان انتقائيا، وتركَّزٍ على رجال السياسة، والحكّام الدكتاتوريّين، ونجوم الرياضة، ونجوم عالم الفنّ والفرجة، ومشاهير أصحاب المليارات. وكان التركيز أقلّ على الشركات متعدّدة الجنسيّات والثروات الكبرى التي لا تظهر أسماءُ أصحابها الحقيقيّين، وهم حرفاء ذلك المكتب، وفيه تتجاور ثرواتُهم مع أموال الجريمة المنظَّمة والإرهاب. كان تركيز هذه الوثائق في أضعف درجاته بالنسبة إلى البنوك ومكاتب المحاماة ومؤسسات إدارة الثروات، وهي كلها تمثِّل الوسطاء الضروريّين لخدمة المستفيدين من تبييض الأموال ومن إعادة رسكلتها تحت أسماء وهميّة.

تسريبُ «وثائق بنما» بعد سلسلة من الفضائح التي ظهرتْ في السنوات الأخيرة: فضيحة «اتّحاد بنوك سويسرا» سنة 2008، و«تسريبات لوكسمبورغ» سنة 2014، و«تسريبات سويسرا» سنة 2015... وقد ساهمتْ كلّها في مزيد كشف الحجاب السريّ الثقيل الذي يختفي وراءه التهرّبُ الضريبي والجريمة الماليّة. ذلك أنّ أرخبيل جن ...

إقرأ المزيد

هذه الخدمة خاصة بالمشتركين

شارك هذه المقالة /